شمل النشاط تدريب الكادر التعليمي والإداري على الكفاءات والاستراتيجيات التعليمية اللازمة للقيام بمهامهم بيسر وسهولة، وتقديم التجهيزات التعليمية اللازمة لتحسين البيئة التعليمية في هذه المؤسسات.
وفي تصريح له، قال مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة الضالع:
“نحن ممتنون لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومؤسسة يماني للتنمية على دعمهم لعجلة التعليم وتنمية القدرات المحلية.
وأضاف قائلاً: لقد ساهم هذا النشاط في تعزيز قدرات الكادر التعليمي والإداري في مراكز ومدارس محو الأمية وذوي الإعاقة، وسينعكس إيجابياً بشكل كبير وملحوظ في تحسين جودة التعليم والخدمات المقدمة لأبنائنا الطلاب من ذوي الإعاقة ومحو الأمية.”
نكرر شكرنا للقائمين على هذا المشروع ونتمنى منهم تكثيف الجهود والنظر بشكل أكبر إلى دعم المحافظة في شتى المجالات.
يذكر أن هذا النشاط يأتي ضمن مشروع الاستجابة لاحتياجات تنمية القدرات المحلية لتعليم محو الأمية وذوي الإعاقة، والذي يجري تنفيذه في ست محافظات يمنية: عدن، لحج، حضرموت، المهرة، شبوة والضالع.

